مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1229
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
اللَّه إيّاك ، أشهد أنّ من تبعك الصّادقون الّذين قال اللَّه تبارك وتعالى فيهم : « اولئكَ هُم الصِّدِّيقون والشّهداء عند ربِّهم لهم أجرهم ونورهم » . ثمّ كبّر سبع تكبيرات ، ثمّ تمشي قليلًا ، ثمّ تستقبل القبر وتقول : الحمد للَّهالّذي لم يتّخذ ولداً ولم يكن له شريكٌ في المُلك وخلق كلّ شيء فقدّره تقديراً ، أشهد أنّك دعوت إلى اللَّه وإلى رسوله ووفيت للَّهبعهده ، وقمت للَّهبكلماته ، وجاهدت في سبيل اللَّه حتّى أتاك اليقين ، لعن اللَّه أمّة قتلتك « 1 » ولعن اللَّه أمّة ظلمتك « 1 » ، ولعن اللَّه أمّة خذلتك ، ولعن اللَّه أمّة خذلت عنك ، اللَّهمّ إنّي أشهدك بالولاية لمن واليت ووالته رُسُلُك ، وأشهد بالبراءة ممّن برِئتَ منه وبرئَتْ منه رُسُلُك . اللَّهمّ العن الّذين كذّبوا رُسُلك ، وهدموا كعبتك ، وحرّفوا كتابك ، وسفكوا دماء أهل بيت نبيّك ، وأفسدوا في بلادك ، واستذلّوا عبادك . اللَّهمّ ضاعف لهم العذاب فيما جرى من سُبُلك وبرّك وبحرك ، اللَّهمّ العنهم في مستسرّ السّرائر « 1 » وظاهر العلانية « 1 » في « 2 » أرضك وسمائك « 2 » . وكلّما دخلت الحائر « 3 » فسلّم ، وضع خدّك على القبر . « 4 » ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 194 - 197 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 148 - 151 « 4 »
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : سمائك وأرضك ] . ( 3 ) - [ البحار : الحير ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : بيان : قوله عليه السلام : وسلام على ملائكته فيما تروح به الرّائحات أي سلام على ملائكة اللَّه في ضمن التحيّات الّتي تأتيك من اللَّه في وقت الرّواح أو مطلقاً ، فقوله : لك وعليك صفة أو حال للرّائحات . والأظهر ما في بعض النّسخ وهو قوله : وسلام ملائكته فيما تغتدي وتروح ، والغدوة البكرة ، ويقال : غدا عليه واغتدى ، أي بكر ، والرّواح من زوال الشّمس إلى اللّيل ، يقال راح يروح رواحاً ، أي سلام ملائكته فيما يأتون به عليك في أوّل النّهار وآخره ، وقد يقال : راح يروح إذا أتى أيّ وقت كان ، فعلى النّسخة الأولى هذا هو المراد « قوله عليه السلام » وإنّك ثار اللَّه في الأرض الثّأر بالهمز الدّم وطلب الدّم ، أي أنّك أهل ثأر اللَّه والّذي يطلب اللَّه بدمه من أعدائه أو هو الطّالب بدمه ودماء أهل بيته بأمر اللَّه في الرّجعة ، وقيل : هو تصحيف ثائر ، والثائر من لا يبقي على شيء حتّى يدرك ثاره . -